الإدارة العليا
قراءة الصورة واتخاذ القرار.
- اللوحة التنفيذية ومؤشراتها
- المشاريع الحرجة والتنبيهات
- القرارات المعلقة والاعتمادات
التطبيق لا يعني تثبيت نظام. المقصود أن تتحول إجراءات جهتك ونماذجها ومسارات اعتمادها وبياناتها الحالية إلى منصة يعمل عليها الجميع من يوم الإطلاق. في هذه الصفحة مراحل التطبيق، وما تُنتجه كل مرحلة، وما نحتاجه من فريقكم فيها.
لمن هذه الصفحة: مدير مكتب إدارة المشاريع، ومنسق التطبيق المتوقع، والإدارات التي ستشارك بياناتها، ومسؤولو التقنية.
أغلب أسباب تعثر الأنظمة المؤسسية لا تتعلق بالنظام نفسه، بل بطريقة إدخاله إلى الجهة. لذلك نبني خطة التطبيق على هذه المبادئ.
تُهيأ المنصة على النماذج ومسارات الاعتماد المعمول بها في جهتكم، ثم يُتفق على ما يحتاج إلى تحسين، بدلًا من فرض إعدادات افتراضية.
يُحدد نطاق كل مرحلة إطلاق حسب جاهزية الإدارات وأولوياتها، سواء أُطلقت الوحدات معًا أو على دفعات.
بعد الإطلاق تصبح المنصة المرجع الوحيد للمشاريع التي دخلتها، ولا تستمر الجداول الموازية في التحديث.
يتولى فريق من الجهة إدارة الإعدادات اليومية بعد الإطلاق، ويُدرَّب على ذلك ضمن خطة التطبيق.
لكل مرحلة ما يتم فيها، وما تسلّمه في نهايتها، وما يلزم من جهتكم لتكتمل. ولا تبدأ المرحلة التالية قبل اعتماد مخرجات السابقة.
فهم ما تعمل به الجهة اليوم، وما تريد أن تصل إليه.
ضبط المنصة على قواعد الجهة.
نقل ما يستحق النقل، والتحقق منه قبل الاعتماد عليه.
يُحدد نطاق النقل مع الجهة. من أمثلته:
التأكد من أن المنصة تعمل كما تعمل الجهة.
سيناريوهات اختبار مبنية على إجراءات الجهة الفعلية، مثل:
تدريب كل دور على ما سيفعله فعلًا.
تشغيل فعلي ومتابعة قريبة بعده.
لا يحتاج عضو الفريق إلى ما يحتاجه مدير المحفظة. لذلك يتركز تدريب كل فئة على الشاشات والقرارات التي تخصها.
قراءة الصورة واتخاذ القرار.
من الأولوية إلى المنافع.
إدارة المشروع يومًا بيوم.
ما يلزم لأداء المهام وتحديثها.
الجانب المالي والتعاقدي.
إدارة الإعدادات بعد الإطلاق.
التطبيق مشروع له راعٍ وفريق وقرارات. هذا توزيع المسؤوليات المقترح بين الجهة وفريق التطبيق.
يتضح استخدام المنصة الفعلي في الأسابيع الأولى. لذلك تشمل الخطة ما بعد الإطلاق، لا الإطلاق وحده.
ملاحظات المستخدمين في أول استخدام فعلي.
تُسجل وتُصنف حسب أثرها، ويُعالج منها ما يعطل العمل أولًا، وفق خطة الدعم المتفق عليها.
بعض الإعدادات لا يُختبر إلا في الاستخدام الحقيقي.
بعد أول دورة كاملة، مثل أول دورة لتقييم المبادرات أو أول تقرير ربع سنوي، تُراجع معايير الأولوية ومسارات الاعتماد ومدد المعالجة وتُعدَّل عند الحاجة.
حين يكون الإطلاق على مراحل.
تتكرر المراحل نفسها للنطاق الجديد، مستفيدة من الإعدادات والبيانات التي سبق اعتمادها.
من يُسأل، وكيف، وخلال أي مدة.
مستويات الدعم وقنواته ومدد الاستجابة تُحدد في العرض الفني والعقد حسب احتياج الجهة.
للأسئلة الأخرى راجع صفحة الأسئلة الشائعة.
تعتمد المدة على عدد الوحدات والمستخدمين، وحجم البيانات المنقولة وحالتها، والتكاملات المطلوبة، وسرعة اتخاذ القرارات من جهة الجهة. لذلك تُحدد في العرض الفني والمالي بعد دراسة المتطلبات، ولا نذكر مدة ثابتة قبلها.
يُتفق على ذلك في خطة التطبيق. نراعي عند تقسيم المراحل أن بعض الوحدات تعتمد على بيانات غيرها، فالتكاليف مثلًا تعتمد على هيكل المشروع وجدوله.
هذا شائع. نتفق على حد أدنى من البيانات لكل مشروع قائم يكفي لبدء العمل عليه في المنصة، ويُستكمل الباقي داخل المنصة بعد الإطلاق بدلًا من تأخير الإطلاق حتى تكتمل المصادر القديمة.
مسؤول منصة أو أكثر من الجهة، يُدرَّبون على إدارة المستخدمين والصلاحيات ومسارات العمل والنماذج والتقارير. ما يتجاوز ذلك يُعالج وفق خطة الدعم.
التهيئة جزء أساسي من الخطة. أما التخصيص، أي تطوير متطلب غير موجود، فيُدرس ويُقدّر منفصلًا، ويُعرض أثره على المدة والتكلفة قبل اعتماده.
أخبرنا عن جهتك ونطاق ما تريد إطلاقه، لنقترح خطة تطبيق مناسبة.